مشاريع التعليم العالي الممولة من الاتحاد الأوروبي تنظم جلسة حوارية

يوم الثلاثاء 30 نوفمبر 2021، نظم مشروع HOPES-LEB الممّول من اإلتحاد األوروبي, وتقوم بتنفيذه الھیئة الألمانّیة للتبادل العلمي DAAD بالشراكة مع كامبوس فرانس France Campus والھیئة الھولندیة للتعاون الدولي في مجال التعلیم العالي Nuffic، والجامعة الألمانية الأردنية والمؤسسات الشريكة لها والمؤسسة الهولندية INGO SPARK فعالية مشتركةً عبر الإنترنت بعنوان “خلق الفرص من خلال التعلم – التعليم العالي في حالات الطوارئ.”

مع انتهاء ولاية الصندوق الإئتماني الإقليمي للإتحاد الأوروبي للإستجابة للأزمة السورية “صندوق مدد” في ديسمبر 2021، اجتمع ممثلو الاتحاد الأوروبي والوزارات والسفارات ومؤسسات التعليم العالي والطلاب وأصحاب المصلحة المؤسسون الرئيسيون المشاركون في التعليم العالي في سياق الأزمة السورية للتفكير في الدروس المستفادة خلال السنوات الماضية من المشاريع الممولة من الصندوق الإئتماني في مصر والعراق والأردن ولبنان وتركيا وتحديد التوصيات للتدخلات القادمة.

بعد الترحيب من السيدة أنجيلا أتزوري، نائبة مدير صندوق الإئتماني الإقليمي للإتحاد الأوروبي للإستجابة للأزمة السورية، استذكر ممثلو برنامج HOPES و EDU-SYRIA و SPARK برامج التعليم العالي الممولة من الاتحاد الأوروبي منذ 2016 في المنطقة. وسلطت المناقشة الضوء على الإنجازات بأثر رجعي والمبادرات والنهج التعليمية المبتكرة التي تم اتخاذها وأكدت على التحديات والدروس المستفادة من هذه الأساليب المتعددة الأوجه.

شارك حاملو المنح الدراسية والخريجون السوريون ومن المجتمعات المضيفة تجربتهم كمستفيدين من هذه البرامج كما قاموا بذكر مخاوفهم ورغباتهم التي ساهمت بتعميق فهم الحضور للاحتياجات والتوقعات في سياق الوضع السائد في البلدان المضيفة.

وكانت الجلسة الثالثة مع خبراء رئيسيين من وزارة التعليم العالي الفرنسية ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ومركز تحليل النزاعات الدولية وإدارتها والجامعة الألمانية الأردنية، وتناولت العمل الخارجي ودور الاتحاد الأوروبي في التعليم العالي في مناطق الأزمات واستكشاف المزيد من الأولويات والتوصيات المتعمقة للتدخلات المستقبلية.

———————————————————————

لقد كانت الأزمة السورية والتي بدأت في عام 2011 مدمرة للسكان السوريين وكذلك لدول الجوار. ومع تحول الملايين إلى لاجئين، فقد أصبح الوصول إلى التعليم العالي محدوداً بالنسبة للشباب الذين كانوا ولا يزالون جزئيًا معرضين لخطر أن يصبحوا جيلًا ضائعًا.

تأسس الصندوق الإئتماني الإقليمي للإتحاد الأوروبي للإستجابة للأزمة السورية “صندوق مدد” في عام 2014 من أجل توفير استجابة منسقة للأزمة السورية وتزويد اللاجئين السوريين والمجتمعات المضيفة في البلدان المجاورة لسوريا بالدعم المطلوب. حتى الآن، قام “صندوق مدد” بتعبئة 2.3 مليار يورو لمشاريع في مجالات التعليم وسبل العيش والصحة والحماية وإدارة المياه، حيث تم توفير أكثر من 94 مليون يورو للتعليم العالي.

منذ عام 2016، استفاد أكثر من 7300 شاب وشابة في المجتمعات المضيفة في العراق والأردن ولبنان ومصر وتركيا، ومن بينهم 46٪ من النساء، من فرص التعليم العالي والمتواصل الممول من “صندوق مدد” من خلال مشروع HOPES  وبرنامج EDU-SYRIA والبرامج التي تنفذها SPARK  وهي منظمة هولندية دولية غير حكومية.

لمزيد من المعلومات حول المشاريع:

HOPES-LEB: www.hopes-madad.org

EDU-SYRIA: https://edu-syria.eu

SPARK: https://spark.ngo/programme/higher-education-services-hes/

لمزيد من المعلومات حول الصندوق الإئتماني الإقليمي للإتحاد الأوروبي للإستجابة للأزمة السورية “صندوق مدد”:

 EUTF Syria & Region