Back

البرنامج الصيفي لطلبة المرحلة الثانوية 2026 ضمن برنامج التعليم السوري الأردني يمكّن 35 طالبًا من مخيم الزعتري من توسيع آفاقهم نحو المستقبل

الأردن – تموز 2026  

اختتم برنامج التعليم السوري الأردني فعاليات البرنامج الصيفي لطلبة المرحلة الثانوية لعام 2026، والذي امتد على مدار تسعة أيام، وشارك فيه 35 طالبًا وطالبة من مخيم الزعتري للاجئين، في رحلة تعليمية مميزة شملت عددًا من أبرز الجامعات والمعالم الثقافية في الأردن، بهدف توسيع آفاقهم الأكاديمية والمهنية وتعزيز طموحاتهم المستقبلية.

انطلق البرنامج خلال الفترة من 29 حزيران إلى 9 تموز 2026 بزيارة إلى جامعة الزرقاء، حيث خاض الطلبة تجربة تفاعلية للتعرّف على مجالي الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، واستكشفوا أهمية هذه التخصصات في تشكيل مستقبل سوق العمل. كما زار المشاركون جامعة الحسين التقنية، حيث اطلعوا على مسارات التعليم التقني والتطبيقي الحديثة، بما شجعهم على تصور مستقبلهم كطلبة جامعيين ومهنيين.

وضمن البرنامج، عاش الطلبة تجربة جمعت بين التاريخ والثقافة والمغامرة، حيث زاروا مدينة جرش الأثرية واستكشفوا آثارها الرومانية، قبل الاستمتاع برحلة عبر تلفريك عجلون ذي الإطلالة البانورامية على غابات الأردن ووديانه. كما زاروا جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية للتعرّف عن قرب على بيئة البحث العلمي والتعليم العالي. وشمل البرنامج أيضًا يومًا عمليًا في السياحة الزراعية لدى بوك آجري في مدينة السلط، شارك خلاله الطلبة في زراعة وحصاد المحاصيل، وحلب الماعز والأبقار، وإعداد أطباق تقليدية، مما أتاح لهم فرصة للتفاعل المباشر مع المزارعين المحليين. واختُتمت الأنشطة الميدانية بيوم تعليمي في الهواء الطلق بالتعاون مع مشوار، ركّز على تنمية مهارات العمل الجماعي والقيادة وتعزيز الوعي البيئي.

واختُتم البرنامج بحفل أقيم في الجامعة الألمانية الأردنية، تضمّن ورشة في الخط العربي بالتعاون مع الملتقى الأردني للخط العربي، إلى جانب مجموعة من الألعاب والأنشطة باللغة الإنجليزية، التي عكست تطور ثقة الطلبة بأنفسهم وتحسن مهارات التواصل لديهم. وقال الأستاذ فواز السقار، منسق الأنشطة في مشروع برنامج التعليم السوري الأردني:” لم يكن هذا الصيف مجرد سلسلة من الزيارات الجامعية أو الأنشطة الترفيهية، بل كان فرصة لتمكين الشباب من توسيع أحلامهم، واستكشاف آفاق جديدة، والإيمان بقدراتهم وإمكاناتهم. نفخر بطلبتنا وبما أظهروه من فضول وحماس واستعداد للاستفادة من كل فرصة أتيحت لهم.”

ويتقدم برنامج التعليم السوري الأردني بجزيل الشكر والتقدير إلى الاتحاد الأوروبي وكافة المؤسسات الشريكة الذين أسهم دعمهم في إنجاح هذه التجربة الملهمة، وإتاحة هذه الفرصة النوعية للشباب السوري.